الجمعة 19 ديسمبر 2014

إسرائيليات يمتهن “ممارسة الجنس” للتجسس والابتزاز

أبريل 1, 2013
إسرائيليات يمتهن “ممارسة الجنس” للتجسس والابتزاز

شبكة علم مصر الاخبارية

نقل موقع “ماكو” الإسرائيلي، والذى يؤكد أن ظاهرة استخدام فتيان وفتيات إغراء من قبل مؤسسات وشركات في السوق الإسرائيلية من أجل التجسس على منافساتها، آخذة في التوسع، حيث إن عدد فتيان وفتيات الإغراء في إسرائيل قد بلغ نحو 100 من العاملين، حيث لا يتوقف الأمر عند هذا، ولكن هناك زوجات يسعين للطلاق، فيرسلن فتيات لأزواجهن من أجل الإيقاع بهم، وبالتالي ابتزازهم لتحصيل أكبر تعويض ممكن.

 
ووفقا للموقع، حسب شهادات من يمتهنون الإغراء، وهي خالية من الأحاسيس الإنسانية، وعندما يكون المسئول رجلاً يرسلون له فتيات، وعندما تكون امرأة يرسلون لها فتيان، ويقتحمون حياتهم ويمرون أحيانًا من فوق سرائرهم وفراشهم في غرف النوم المغلقة إن استدعت المهمة ذلك.
 
واستخدام هذه الأساليب في إسرائيل شائع من جانب عصابات وأصحاب سوابق وجنايات يقومون بإرسال فتيات لأعدائهم للإيقاع بهم، وذلك بهدف ابتزازهم والحصول على المراد منهم مقابل عدم فضحهم ونشر صورهم.
 
ونقل الموقع عن المحقق الخاص، عيراد تمير، الذي يعمل على محاربة مثل هذه الأساليب قوله: “تم تسجيل حالات أرسل فيها أشخاص مع سوابق جنائية فتيات لأصحاب مصالح تجارية قانونية، وذلك من أجل الإيقاع بهم، وبالتالي السيطرة على مصالحهم”، مضيفا”هناك حالات قامت فيها نساء متزوجات يُردن الطلاق بإرسال فتيات إغراء إلى أزواجهن للإيقاع بهم، وبالتالي الحصول على أكبر نسبة ممكنة من التعويضات ومن ممتلكات الأزواج بعد وقوع الطلاق والانفصال، ورغم أن تشغيل فتيات إغراء هو أمر غير قانوني فإن هذه المهنة آخذة بالنمو”.
 
وتحدثت فتاة إغراء تعمل في هذه المهنة منذ عشر سنوات، عن أهمية التحلي بشخصية مميزة، وأهمية العناية بشكل الجسد والقوام وباللباس والأناقة والابتسامة التي لا يمكن مقاومتها، موضحة أنها بدأت عملها هذا بالصدفة عن طريق مكتب للتحقيقات الخاصة، والذي وافق على تشغيلها بعد أن قام من جهته باختبار مدى ملاءمتها للمهمات المطلوبة منها، وكانت مهمتها الأولى تحصيل معلومات عن محاسب إحدى الشركات الكبيرة، وذلك بطلب من مدير عام المؤسسة الذي أراد معرفة إن كان المحاسب يسرق من أموال الشركة.
 
وقالت الفتاة “علمت أنه “المحاسب” زير نساء، ومن هنا عرفت كيف أبدأ معه”، حيث تمكنت في نهاية الأمر من تسجيل اعترافات المحاسب بسرقته مبالغ طائلة، وذلك من خلال طرق تحايل بها على الشركة، وفي نهاية المهمة تم فصل المحاسب من عمله، فيما تلقت هي مبلغاً كبيراً لقاء إنجاز مهمتها.
 

Face book Comments

اترك تعليقك